آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

ما حكم التبرع بفص من الكبد مع أخذ المال لسداد الديون؟.. وأمي


01:41 م


الخميس 18 نوفمبر 2021

كتب- محمد قادوس:

ما حكم التبرع بفص من الكبد مع أخذ المال لسداد الديون؟.. سؤال تلقاه الشيخ أحمد مدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في حلقات البث المباشر للصفحة الرسمية للدار على فيسبوك.

في إجابته، قال أمين الفتوى ان التبرع بفص من الكبد لأخذ مال لسداد الديون حرام شرعًا، مؤكدًا ان بيع أي عضو من أعضاء الجسم حرام.

وأضاف ممدوح، عبر فيديو نشرته دار الإفتاء المصرية عبر قناتها على يوتيوب، ان التبرع بقصد المكافأة لا يوجد به شيء، مشيرًا إلى ان هذه الأمور تكون في الظاهر والشكل والصورة واحدة، لكن النوايا والمقصود وألفاظ التعاقد ليست واحدة.

وأضاف ممدوح أنه عندما يهب شخص لشخص قطعة من الكبد، وهذا الشخص يقول للشخص الذي يهب هذا الفص، انت لك مكافأة مبلغ من المال، غير ما يقول له الشخص انا هبيع لك قطعه من جسمي، مؤكدًا لهذا الشخص بأن الأعضاء ليست ملكا لك لكي تبيع منها.

ونصح الإنسان ان يسأل قبل فعل العمل، لكي نفكر سويًا على بديل يوصلك لمطلوبك من غير ان تغضب الله.

وكان سؤال سابق ورد إلى الداعية الشيخ أحمد صبري – إمام وخطيب بوزارة الأوقاف – من سيدة تقول: “هل يجوز بيع كليتي لسداد ديوني وعمل عملية جراحة لابني؟” فأجاب صبرى قائلاً: أجمع العلماء على عدم جواز بيع الأعضاء البشرية أو التعامل فيها، لأنها ملك لله ولهذا لا يجوز التصرف فيها مقابل المال بأي حال من الأحوال.

وتابع الداعية من خلال إجابته على السؤال الذي تلقاه من إحدى مشاهدات برنامج “هدى المتقين” والمذاع لقناة مصر: توجد قاعدة تؤكد امتلاك السلعة إذا كان صاحبها يريد بيعها، أما الأعضاء البشرية فلا يجوز بيعها لأنك لا تملكينها فهي ملك لله تعالى وحده.

ونصح صبري السائلة بترك فكرة البيع وعدم التفكير فيها مرة أخرى، وطرق كل أبواب الخير عسى أن تصادف من يقبل مساعدتها، وعليك بالإلحاح على الله في الدعاء، والتزام الأذكار والله كفيل أن يفتح لك الأبواب المغلقة.


رأى الشيخ الشعراوى فى التبرع وبيع الأعضاء البشرية

حكم من يماطل في سداد الديون رغم قدرته على أدائها.. أمين الفتوى يوضح

هل يسقط الدين عن المُتَوفَى عند إعلان تحمل ذويه الوفاء عنه؟


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى