أخبار الفنفن وثقافة

ابنك طالع وحش لمين.. اعرفى الرد الصحيح على تنمر الأقارب


“ابنك مش طالع حلو لمين”.. “بنتك شعرها خشن ليه” جمل قد تسمعها كل أم أنجبت طفل جديد من أحد أقاربها، وهو ما يعد شكل من أشكال التنمر، وقد يختلف رد فعل الأهالى على هذه الجمل فمنهم من يفضل السكوت ومنهم من يقوم بالرد على هذه المواقف بشكل جدى.


ولكن هل تساءلتى يوما ما عن مدى مسئوليتك تجاه طفلك إذا تعرض للتنمر من قبل أحد الأقارب؟، وهل سيكون السكوت حلا؟، وهل سيتأثر طفلك برد فعلك تجاه الأمر؟، خاصة إذا كان فى عمر يستطيع من خلاله إدراك الأمور نوعا ما.


وقالت أمل غالى، الاستشارى التربوى ومدربة التربية الإيجايبة المعتمدة لـ”اليوم السابع”: “من المهم أن نعرف أولا معنى التنمر، فمعناه بحسب منظمة اليونيسيف هو أحد أشكال العنف الذي يمارسه طفل أو مجموعة من الأطفال ضد طفل أخر أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة، وقد يأخذ التنمر أشكالًا متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الطفل المُتنمَّر عليه بدنيًا أو لفظيًا، أو عزل طفلٍ ما بقصد الإيذاء أو حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ.


وتابعت: “أوقات يكون التعامل مع التنمر أسهل إلى حد ما عندما يكون من شخص غريب، ولكن المشكلة الاكبر عندما يكون التنمر من الأشخاص القربيبن أو أحد أفراد العائلة”.


التنمر على الأطفال


وقدمت الاستشارى التربوي روشتة للوالدين فى حالة تعرض أحد أبنائهم للتنمر من قبل أحد الأقارب كالتالى:


اسمع وتفهم


فى البداية من المهم الاستماع للأولاد بكل تفهم، وبدون لوم أو سخرية منه، لأنه يشعر بمرارة من آثار التنمر ولن يتحمل أن يزيد الأمر سوءا من قبل والديه، هكذا أكدت ضرورة التعبير عن الاهتمام فى حالة تعرض الأطفال للتنمر.


ما تدافعش عن المتنمر


وأضافت أنه لا يجب أن يقوم الأهالى بالدفاع عن الشخص المتنمر لمجرد كونه من الأقارب بعبارات مثل “هو كويس، معلش استحمله”، لأن مثل هذه العبارات قد تؤلم الطفل كثيرا.


صحح مفاهيم الطفل


وأكدت الاستشارى التربوى، أنه من الضرورى أن يقوم الأبوين بتصحيح المفاهيم لدى الطفل، من خلال تأكيد أن كل ما يقال عليه غير حقيقى، كما يفضل جعلهم يشعرون بمدى تميزهم وبأنهم يملكون العديد من الصفات الجميلة.

من الضرورى جعل الطفل يشعر بالتميز
من الضرورى جعل الطفل يشعر بالتميز


ادعمه


“الأمان والمساندة” من أهم الطرق لتعبير الوالدين عن رفضهم للتنمر على طفلهم، من خلال جعله يشعر بمساندتهم له فى كل ما يتعرض له.


واجه المتنمر


طالبت الاستشارى التربوى بضرورة أن يقوم الأهالى بالتحدث مع الشخص المتنمر، وطلب التوقف على الطفل بشكل واضح، وهو ما قد يجعل الأهالى يخسرون بعض الأشخاص، ولكن الأهم أن يرى الطفل والديه فى صفه، لأن حدوث العكس سيخزن بداخله إحساس بالتخلى.

مساندة الطفل
مساندة الطفل


وأخيرا قالت الاستشارى التربوى :”لو الأهالى ما دافعتش عن أبناؤهم، قد يتصورون أن إرضاء مشاعر الناس أهم من مشاعره عند والديه، كما ستجعله يعتقد أنه من الممكن أن يقبل الإهانة من أى شخص لمجرد وجود صلة قرابة، وفى الكبر قد يقبل الإهانة من أى شخص، لذلك من المهم التعامل مع تنمر الأقارب بشكل صحيح”.


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock