أخبار الفنفن وثقافة

رغم كورونا.. الأفراح تستحوذ على المطربين المصريين واللبنانيين


كتب : عامر أبو حطب

حرص عدد كبير من نجوم الغناء في الوطن العربي خلال الفترة الماضية على التواجد مع جمهورهم رغم انتشار فيروس كورونا، ورغم توقف الحفلات المباشرة مع الجمهور، اعتمدوا على تقديم الحفلات «أونلاين»، وهم في منازلهم، وهو ما خفف عنهم بعض الشيء، ولكن يبدو أن شباك حفلات الأونلاين لم يُشبع رغبات بعض المطربين، الذين بدأوا في الاستعداد للعودة من جديد لحفلات اللايف الفترة المقبلة.

وبدأت تتجه بعض الدول العربية لعودة أنشطتها الفنية خلال الفترة المقبلة، وخاصة المهرجانات الغنائية التي كانت تعد من أهم أوجه تنشيط السياحة، ومن المتوقع أن يتم الإعلان خلال الأسابيع المقبلة عن عودة فاعليات مهمة.

وكانت قد انقسم المطربون إلى عدة فئات، حيث اعتمد نجوم منطقة الخليج العربي مثل محمد عبده، وراشد الماجد، وماجد المهندس، ورابح صقر، وجورج وسوف، وإليسا، ووائل كفوري وغيرهم، على تقديم حفلات أونلاين عبر منصة شاهد، في عدة  مناسبات مثل عيدي الفطر والأضحى، في حين اعتمد المطربون المصريون واللبنانيون على إحياء حفلات الزفاف في الفنادق الكبري والمدن الساحلية مثل الجونة والغردقة، مثل عمرو دياب، ومحمد حماقي، وتامر حسني وراغب علامة ونانسي عجرم، ومريم فارس، ومايا دياب، ورامي عياش، بجانب عدد من مطربي المهرجانات، بجانب إحياء حفلات رأس السنة.

ويبدو أن الأمور ستعود لطبيعتها الفترة المقبلة بشكل تدريجي فيما يخص الحفلات والمهرجانات الغنائية، حيث أعلنت هيئة الترفيه السعودية أنها ستبدأ اعتباراً من اليوم الخميس في إقامة الحفلات الجماهيرية مع مراعاة الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي، بحفل يجمع المطربة السورية أصالة، ونبيل شعيل، ومحمد عبده.

كما تبدأ عدد من الدول العربية في تحديد مصير مهرجاناتها الغنائية، والبداية ستكون من الأردن الذي قرر عودة النشاط تدريجياً اعتباراً من بداية الشهر المقبل بعد تراجع أعداد الإصابات، وتلقي المواطنين  لقاح فيروس كورونا، وتم وضع خطة لإنعاش السياحة، حيث يبدأ مهرجان جرش،  مطلع يوليو والذي يقام في موقع المدينة الأثرية في جرش، ومن المقرر أن تتم إقامة الفعاليات بشكل طبيعي.

ومن المقرر أن تستأنف المغرب إقامة مهرجان موازين هذا العام وسط إجراءات احترازية مكثفة، وحضور جماهيري كبير، ومن المقرر أن تشهد الدورة الـ 19 مشاركة عدد كبير من نجوم الغناء والموسيقى من أنحاء العالم العربي، كعادة المهرجان، الذي يقام على مسرح النهضة المخصص للموسيقى الشرقية، وكذلك على مسرح محمد الخامس بالرباط، ومسرح السويسي، ومسرح أبو رقراق.

ويقام المهرجان لمدة 7 أيام،  ويضم أكثر من 100 حفل بمشاركة نحو 1600 مغني وعازف وراقص. وتجذب أنشطة وفعاليات المهرجان في كل عام مئات الآلاف من الحضور من داخل المغرب وخارجه.

وفي تونس عادت أيضا المهرجانات الغنائية،  فبعد أن انطلقت فعاليات مهرجان الأغنية التونسية، في نهاية مارس الماضي، بمشاركة نحو 70 مطربا، وبحضور جماهيري كبير، من المقرر أن يقام مهرجان قرطاج الغنائي بالمسرح الروماني بمدينة قرطاج التونسية،  ويشارك به العديد من المطربين التوانسة بجوار أهم النجوم العرب، وكانت قد أقيمت آخر دورات المهرجان العام قبل الماضي، والتي حملت رقم 55، فيما لم تقم الدورة في العام الماضي بسبب الإغلاق الذي فرضته تونس على التجمعات والمهرجانات والحفلات، للحد من انتشار فيروس كورونا، ولكن الوضع تغير كثيراً هذا العام بعد انحسار أعداد الإصابات.

أما في مصر فمن المقرر أن يتم الإعلان الفترة المقبلة عن عودة الحفلات والمهرجانات بشكل كامل في كل القطاعات، فبعد أن عادت حفلات دار الأوبرا بشكل تدريجي وبعدد محدود، من المقرر أن يتم الإعلان الشهر المقبل عن عودة المهرجانات الغنائية والحفلات التي تنظمها دار الأوبرا بشكل دوري، وستشهد عودة الجمهور ولكن بنسبة إشغال محددة، مع إتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا والحد من انتشار الفيروس.

وينطلق مهرجان الموسيقى العربية في نوفمبر المقبل، في دورته الـ 30،  الذي تنظمه دار الأوبرا، ويشهد المهرجان مشاركة عدد كبير من الفنانين والعازفين من مصر ومختلف الدول العربية.

وتعود المسارح من جديد لاستقبال الحفلات الغنائية الصيفية والتي أهم نجوم الغناء في الساحل الشمالي وشرم الشيخ وغيرها من المدن.


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock