آخر الأخبار

«سجلات الرعاية» تنعش الخدمات الصحية الرقمية


خلال جائحة كورونا COVID-19، انطلقت تقنيات ما يعرف بالصحة الرقمية، حيث أصبحت متطلبات التباعد الجسدي ذات أهمية قصوى، وقد شهد بعض مقدمي الخدمة زيادة في الزيارات الافتراضية بعشرات الآلاف، وأصبحت المكونات الأخرى، بما في ذلك مراقبة المريض عن بُعد، والتكنولوجيا القابلة للارتداء، أكثر شيوعًا.

وقبل ظهور وباء كورونا COVID-19، استثمر 88 ٪ من مقدمي الرعاية الصحية في نظام مراقبة المريض عن بعد (RPM)، والذي يمكن أن يشمل أجهزة مراقبة جلوكوز الدم، أو أجهزة قياس التأكسد. 

وبحلول عام 2022، من المتوقع أن يصل عدد الأجهزة القابلة للارتداء في الولايات المتحدة إلى 67 مليون، ولكن لجعل الصحة الرقمية في متناول المرضى، ومفيدة لمقدمي الخدمات، يلزم وجود بنية تحتية مناسبة والتكامل مع السجلات الصحية الإلكترونية (EHRs).

وحاليا، فإن الفجوة الرقمية آخذة في الانكماش؛ فمثلا 83٪ من سكان الولايات المتحدة في المناطق الريفية لديهم الآن إمكانية الوصول إلى خدمة النطاق العريض، وأقل من 10٪ ليس لديهم وصول إلى النطاق العريض المتنقل، ويمكن للحوسبة المتطورة أن تقدم المزيد من الخدمات الصحية الرقمية للمرضى عن طريق لامركزية البيانات في مراكز بيانات أصغر مصممة خصيصًا لأغراض أو مجموعات سكانية محددة.

وتعد البنية التحتية السحابية ضرورية لتطوير التطبيقات وربط أجهزة المرضى بالسجلات الإلكترونية، وقال مايك ماكشيري، الرئيس التنفيذي لشركة Xealth: “المصدر التقليدي للحقيقة بالنسبة للمستشفيات هو السجلات الطبية، ولكن هذا جزء صغير جدًا من البيانات مقابل ما تجمعه تطبيقات وأجهزة RPM”.

ولكن عندما يتعلق الأمر بالأجهزة القابلة للارتداء والمستشعرات نفسها، يمكن أن تسهل الحوسبة المتطورة نقل البيانات من الأجهزة القابلة للارتداء وأجهزة الاستشعار مثل أجهزة مراقبة جلوكوز الدم المتصلة  أو أجهزة قياس الأكسجين، أو موازين الوزن، أو أجهزة قياس ضغط الدم، أو غيرها من أجهزة المراقبة التي يستخدمها مرضى السكري.

وفقًا لمجلة Diabetes Science and Technology، يتم تحميل هذه الأجهزة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، والتي تعمل كمراكز حوسبة متطورة، حيث تتم معالجة البيانات على أحد هذه الأجهزة المحمولة، ثم يتم تحميلها إما إلى مركز بيانات الحافة، أو إلى مستودع سحابي مركزي لتحليلها، والعيب الوحيد هو أنه لا يتم تحميل البيانات في الوقت الفعلي إذا كان الهاتف الذكي، أو الجهاز اللوحي للمريض غير متصل بالإنترنت.

وقد تعيق حواجز المعرفة التقنية أيضًا مزامنة البيانات في الوقت الفعلي، وقد أشار ماكشيري إلى أنه إذا كنت تتوقع أن يقوم المريض بمزامنة هاتفه عبر البلوتوث مع جهاز ما، فليس كل شخص ماهر في استخدام التقنيات والإنترنت.

وأضاف أنه يتم تجهيز المزيد من الأجهزة بشرائح خلوية للتعامل مع اتصال البيانات والمصادقة، وذلك يساعد في ضمان تحميل البيانات في الوقت الفعلي والمساعدة في امتثال المريض لأغراض السداد، ولهذ فقد تم تمكين بعض تطبيقات حوسبة الحافة بواسطة 5G، وتشمل اتصالات الحلقة المغلقة مع أجهزة تنظيم ضربات القلب، وأجهزة إزالة الرجفان، وحتى أنظمة التهوية الميكانيكية.
 


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock