أخبار الفنفن وثقافة

خاص| محيي إسماعيل: أنا ملك الاختيارات و«اللي عاوزني يمضي معايا الأول»

 

أكد الفنان محيي إسماعيل، أنه لم يسع للمشاركة بأفلام عالمية في بدايته، ولكن الموضوع يراه أنه كان مجرد حظ، وعلى الرغم من هذه البداية بالسينما العالمية، إلا أنه لم يستطع الاستمرار فيها بعد ذلك، نظرا لعدم وجود إمكانيات مادية لديه في تلك الفترة للاستمرار وقال: “مكنش معايا فلوس أكمل في السينما العالمية”.

 

– قبل ما أبدأ في مصر.. دخلت السينما العالمية بالصدفة وعمري 18 سنة 

 

وعن هل ندم لعدم استمراره في السينما العالمية؟، قال محيي إسماعيل في حواره لـ«بوابة أخبار اليوم»: “لا أندم على أي شئ في حياتي، ودخلت السينما العالمية وعمري 18 عاما، وعن طريق الصدفة من خلال صديق لي كان يعيش في لندن، ذات يوم تلقيت منه مكالمة هاتفية يقول لي أنه يجلس مع مخرج سينمائي كبير، وحدثه عني أنني نجم كبير ومهم ومصر تفخر بي “ولا كنت نجم ولا ممثل ولا نيلة”، فلم أكن شيئا على الاطلاق مما قاله عني صديقي ولا حتى كنت قد بدأت تمثيل، وطلب المخرج من صديقي تليفوني وعنواني للتواصل معي، وبالفعل بدأت المراسلات بيننا، وارسلت له صور وتحدثنا وأعجب بي وأسند لي دورا في الفيلم الذي كان يحضر له وسافرت إيطاليا صورت هناك إلى جانب أنه تم تصوير 7 أيام من الفيلم في مصر”.
    
– «السادات» كرمني بشقة بسبب «الأخوة الأعداء»

وعن قصة الشقة التي منحها له السادات، كشف إسماعيل: “بعد فيلم “الأخوة الأعداء”، قال “الولد ده عنده صرع”، وكلم الدكتور رشاد رشدي كان رئيس أكاديمية الفنون وقتها وقال له “عالجه الولد ده” وفي احتفالات 6 أكتوب كلمني د.رشاد ووجه لي دعوة لحضور الحفل، وقال لي: “الريس دعيك وعايز يشوفك”، وبالفعل ذهبت وتقابلت مع الرئيس السادات وقال لي: “خفيت؟” قولت له: “من إيه ياريس؟، قال لي: “من الصرع”، قولت له: “أنا مش مريض.. وعايز شقة”، وبالفعل منحني هذه الشقة التي أقيم فيها حاليا، فكانت تكريم من الرئيس السادات، لأنه لم ير في حياته في السينما المصرية هذا التمثيل الصعب الغير مسبوق، فكانت هذه الشقة تكريم منه بسبب دوري في الأخوة الأعداء”.

– «مغرور ومتكبر» جمل «وضيعة» قيلت على كل النجوم

وتعليقا على وصف البعض له بـ”الغرور والتكبر”، قال: “هذه جمل “بايخة”، وقيلت على جميع نجوم مصر، ولا يوجد نجم لم يقال عنه أنه متكبر ومغرور، وهذه جمل “وضيعة” بلا معنى، وقيمة الفنان تكون من الأعمال التي قدمها، ومضطر أتحدث بثقة عن ما قدمته لأنه أخد سنوات من عمري”.

– والدي كان أزهريا ولم يمنعني من التمثيل

وأكد محيي إسماعيل، أن والده كان عالما أزهريا ولم يعترض على دخوله مجال التمثيل، فكان رجلا مستنيرا مثل محمد عبده، وكان خفيف الظل، ونشأت في بيت كله كتب، وبالتالي بيتي كله كتب، فكانت الثقافة والقراءة والاطلاع من أهم تربينا عليه، واستمريت على هذا النهج إلى الآن، لأن العلم هو كل شئ، ووالدي كان سعيدا بي وبنجاحي في مجال الفن بعد ذلك،وكان شرطه أني لا أقدم فنا هابطا، فكانت وصية من تربية والدي، لأن الفن تربية وأساسه الأخلاق”.

– أنا تريند من 45 سنة.. ونجم «السوشيال ميديا» حاليا اسمه محي إسماعيل

وعن تصدره “التريند” في الفترة الأخيرة، علق محيي إسماعيل قائلا: “طوال عمري “تريند”، من أيام “جمعاء” في فيلم “خلي باللك من زوزو”، وكان الجمهور يدخل الفيلم ويخرج منه يقول “جمعاء” في كل الحفلات، انا طبعا ماصدقتش ورحت  اتفرج في أحد الحفلات للفيلم، ولقيت كله طالع فعلا يقول جمعاء، فأنا “تريند” من 45 عاما حتى الآن”.

– عرفت إني «تريند» بـ«ها إيه تاني» من بنت صغيرة في الشارع 

وتابع: “لم أكن أعرف ماذا تعني كلمة “تريند” حينما تصدرته مؤخرا، إلى ان وجدت بنت صغيرة في الشارع  تقول لي: “محي أنت تريند”، قولت لها: “يعني إيه تريند” فقالت لي الجملة التي تصدرت وقتها “ها إيه تاني” وكنت قولتها في مهرجان الإسكندرية، وبالفعل وجدت هذه الجملة “مكتسحة” ومنتشرة بطريقة رهيبة، إذا قمت بعمل دعايا وأنفقت عليها مليون 5 مليون دولار لن أصل إلى هذا الحد من الدعاية، فهذا من عند الله وما يسمونه الرزق”.

وأكد أنه ليس لديه أي حساب أو صفحات على السوسيال ميديا، مشيرا إلى أنه قد تكون هناك صفحات “مزيفة” باسمه وسوف يقوم بإلغائها قريبا.

 

– رفضت العمل مع السبكي لأن اللي عايزيني في شغل يمضي معايا الأول ويسيبني اختار الفيلم

وعن رفضه العمل مؤخرا مع أحمد السبكي، أوضح: “لم أرفض العمل معه، ولكن دائما لدى معايير، واتمنى إذا احتاج لي منتج في أي عمل أن يوقع معي أولا ثم  يترك لي اختيار الفيلم، فهو عرض علي سيناريو لفيلم وقال لي اقرأ أولا، وأنا رفضت لأني لا أحب هذه الطريقة، فمن يريدني إما أن يترك لي اختيار الفيلم أو يأتي بسيناريو بدون أخطاء، فلم ارفض العمل مع السبكي لأني قدمت معه من قبل فيلم “محدش سامع حاجة”.

– لم أظلم في حياتي فأنا ملك الاختيارات

وعن تعرضه للظلم في حياته الفنية أكد: “لم أظلم في حياتي أبدا لأن حياتي كلها اختيارات وأنا ملك الاختيارات، وبالعكس طوال عمري مكرم، وأعمالي أختارها بعناية وسعيد بكل ماقدمته، أما جملة “أنت ظلمت” ليست لي فأنا مكرم من بدايتي”.

– الفنانين الشباب يعيشون عصر الملايين.. وعليهم تأسيس شركة إنتاج تصلح ما أفسدوه

واختتم محيي إسماعيل تصريحاته، موجها رسالة للنجوم الشباب، قائلا: “أتمنى من الفنانين الشباب أن يؤسسوا شركة إنتاج لأنهم يمتلكون أموالا كثيرة، حيث أننا عيشنا في عصر الملاليم، وهم يعيشون عصر الملايين، ويقدموا من خلال هذه الشركة بطولات جماعية ويرتقوا بذوق الفن والسينما، وإذا كان منهم من قدم أعمالا غير جيدة، فعليه أن يصلح بتقديم فن حقيقي جيد”.

 

اقرأ أيضا

 

فيديو| تعرف على العقدة رقم 20 لمحي إسماعيل

 


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock