أخبار الفنفن وثقافة

شاهد أول صورة لوجه ممرضة عزل الحسينية التي أشعلت مواقع التواصل .. عمرها 20 عاماً وكانت تتدرب في المستشفى يومها – وهذه تفاصيل الفيديو

أشعلت صورة آية علي محمد علي، 20 عاما، الممرضة بوحدة العزل في مستشفى الحسينية، مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك نظرا لملامح الصدمة والخوف التي انتابتها بعدما انقطع الأكسجين بشكل مفاجئ عن وحده العزل، مما تسبب في وفاة عدد كبير من المرضى.

وعن تفاصيل هذا اليوم، خرجت آية علي محمد علي، 20 عاما، من قريتها بمنطقة الحجازية بمحافظة الشرقية، متوجهة إلى مستشفى الحسينية التي تعمل بها ممرضة، منذ 7 أشهر، لكن هذه الليلة لم تكن كباقي الليال، فقد كانت الممرضة على موعد مع رؤية كم من جثث الموتى لم تصادفه من قبل في حياتها العملية.

شاهد أول صورة لوجه ممرضة عزل الحسينية التي أشعلت مواقع التواصل .. عمرها 20 عاماً وكانت تتدرب في المستشفى يومها - وهذه تفاصيل الفيديو

فبعد وصول آية بوقت قصير سقط عدد من مرضى كورونا موتى داخل العناية، بعد انقطاع الأكسجين عنهم، فسقطت الممرضة الشابة أرضا فاقدة القدرة على الحركة، بسبب قسوة المشهد.

مشوار آية مع مهنة التمريض بدأ عندما كانت في معهد تمريض بمحافظة الشرقية، قبل أن تلتحق بمستشفى الحسينية تحت التدريب، إلى أن تم تعينيها في وحدة العزل بالمستشفى، وعن ذلك قالت: “كنت بتدرب في نفس المستشفى وبعد كده اتعينت في قسم العزل، ومن وقتها وأنا حياتي كلها خصصتها للمرضي لأني مسؤولة عنهم، علاجهم وأكلهم وكل حاجة عليا أنا، وأنا سعيدة إني بشتغل ممرضة لأنها مهنة سامية”.

شاهد أول صورة لوجه ممرضة عزل الحسينية التي أشعلت مواقع التواصل .. عمرها 20 عاماً وكانت تتدرب في المستشفى يومها - وهذه تفاصيل الفيديو

وفي هذا اليوم ومع دقات الساعة التاسعة مساء، انقطع الأكسجين بشكل مفاجئ عن وحده العزل بمستشفى الحسينية، ولم يكن يعلم أحد من طاقم التمريض حقيقة الأمر، كل ما كان يعينهم هو إنقاذ المرضي، حيث قالت: “مكناش عارفين نعمل إيه ولا فاهمين فيه إيه، كل همنا كان اننا ننقذ المرضى وخلاص، وفعلا بدأنا نحاول نسعف الناس لكن فشلنا”.

وبعد انتشار صورة الممرضة الشابة سريعا، ذهب والدها إليها في الصباح وانتظر حتى انتهاء الشيفت الخاص بها داخل المستشفى ليصطحبها إلى المنزل، حيث قالت آية: “خاف عليا لما شاف الصورة، وجه المستشفى أخدني البيت”.

وأضافت أن هذه الصورة التقطت لها عندما شعرت بالتعب الشديد وخارت قواها وجلست لأنها لم تكن تتحمل مشاهد الموت لهذا العدد الكبير من المرضى، لافتة إلى أنها شعرت وكأنها أصبحت في الـ60 من عمرها، وليس الـ20، حيث قالت: “مكنتش خايفة، بالعكس، أنا كنت مصدومة وزعلانة على الناس اللي ماتت، وده دورنا وواجبي”.


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock