أخبار الفنفن وثقافة

نور: أعشق التجديد والمغامرة.. وأتمنى العمل فى لبنان


بجمالها‭ ‬وموهبتها‭ ‬وملامحها‭ ‬الهادئة،‭ ‬احتلت‭الفنانة‭ ‬اللبنانية‭ ‬نور‭ ‬مكانة‭ ‬خاصة‭ ‬فى‭ ‬القلوب،‭ ‬وتمتعت‭ ‬ببريق‭ ‬فنى‭ ‬خاص،‭ ‬سواء‭ ‬فى‭ ‬أعمالها‭ ‬السينمائية‭ ‬أو‭ ‬الدرامية،‭ ‬وتواصل‭ ‬نور‭ ‬تألقها‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الحالية‭ ‬بأكثر‭ ‬من‭ ‬عمل‭ ‬فنى،‭ ‬عن‭ ‬أعمالها‭ ‬الحالية‭ ‬والمقبلة،‭ ‬وعلاقتها‭ ‬المميزة‭ ‬جدا‭ ‬بالسينما‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬تفاصيل،‭ ‬فتحت‭ ‬النجمة‭ ‬الجميلة‭ ‬قلبها‭ ‬لـ»الأخبار‮»‬‭:‬

فى البداية فرض السؤال نفسه.. ما سر غيابك عن السينما الفترة الماضية؟

− كى أكون صادقة، السينما لم تعد متواجدة كما كانت فى الماضى، ولكنى طول الوقت أتمنى العمل فيها، فالسينما هى عشقى و”حبيبى الأولاني”، وبها بدأت مشوارى، وهى آتية لا مفر، المهم أن أقدم عملا جيدا، فلن أكون سعيدة بتقديم عمل سينمائى دون المستوى فقط من أجل التواجد فى السينما، أنا أعمل كى أكون سعيدة وأسعد الناس، وإن لم أكن مقتنعة بما أقدمه فلا أعتقد أنه سيقنع الجمهور.

هل تأثرت بضعف الكم أم الكيف السينمائى؟

السينما أصبحت أقل فى الكم، وكذلك بعض الأعمال ليست قوية بحكم الظروف الحالية، لا أشترط أن أقدم دورا شديد التكامل، لكنى أبحث عن الدور المختلف الذى يرضينى ويسعدنى، وأتمنى أن تعود السينما أقوى بموضوعات قوية تهم الجمهور.

ألا تفكرين فى التمثيل بأعمال لبنانية؟

− أتمنى العمل فى لبنان، وكان هناك أكثر من مشروع لكنها لم تكتمل، ولدىّ شغف كبير لمعرفة كيف سيكون شكلى وأنا أتحدث اللبنانية فى الدراما أو السينما، بالطبع أتحدث بها فى حياتى العادية، ولكنى لم أجربها أمام الكاميرا.

هل تتوقعين أن تصبح المنصات بديلا للسينما فى المستقبل القريب؟

− المنصات شيء جيد، ولكنها ليست سينما، السينما لها بريقها ووضعها وقيمتها التى لن تتغير، ولا يوجد شيء قادر على سحب البساط منها.

تتألقين حاليا فى مسلسل “جمال الحريم”.. حدثينى عن تلك التجربة؟

− المسلسل ٤٥ حلقة، وهو تجربة جديدة تماما علىّ، سواء فى الشكل أو المضمون، ولم أكن قد تطرقت لعالم الجن والسحر قبل أن أعمل فيه، فوجدت فى العمل شيئا جديدا شجعنى على خوض التجربة، وكان رهانى فى محله حيث تلقيت العديد من ردود الفعل الإيجابية حول العمل، وهو ما أسعدنى بشدة، وأتمنى أن يظل لدى الناس هذا الشغف حتى النهاية.

ما حقيقة أن “جمال الحريم” اتحاد نسائى مقصود؟

− لم أنتبه لهذا الأمر سوى عندما سألنى البعض عنه، أنا ضد فكرة الفئوية المجردة، وكون مؤلفة ومخرجة وأبطال”جمال الحريم” نساء صدفة بحتة، ولم أنظر إليه كتجربة نسائية، بل تجربة فنية، يشارك فيها نساء ورجال، وموضوعه اجتماعى شعبى وليس نسويا، والشخص المجتهد قادر على تحقيق النجاح سواء كان رجلا أو أنثى.

ما نوعية الأدوار التى تتطلعى لتقديمها؟

− لا أشغل بالى بالنوع، قد أقدم عملا كوميديا أو دراما أو شر، كل ذلك لا يهم، المهم طبيعة الشخصية، وكلما كان هناك اختلاف وتنوع كلما كان أفضل، كما إننى أحب التجديد والمغامرة، وخوض تجارب متنوعة، كى لا يأتى على وقت وأندم على عدم تقديم عمل معين أو أقول ليتنى جربت.

ما الشخصية التى جسدتها وشعرت أنها تشبهك؟

− فى كل شخصية أقدمها أضع شيئا من شخصيتى، ولكنى أفصل نفسى عنها بعد انتهاء العمل، وأعود لحياتى العادية، لذلك لا أعتقد أن أى شخصية جسدتها هى شبيهة لى، ولكن كل شخصية فيها شيئ مني.

كيف أثرت “كورونا” فى شخصيتك؟

− جعلتنى أكثر امتنانا وتقديرا للنعم والتفاصيل الصغيرة، أحيانا تظنين أنك تقدرين النعم لكن يحدث شيء يجعلك تكتشفين أن هناك أشياء كنت تظنيها عادية ليست عادية، وأكبر بكثير من مقدار امتنانك، مثل الصحة والخروج العادى والجلوس مع الناس وحتى التنفس.

ماهى أمنياتك للعام الجديد؟

− تمنيت ألا يكون هناك كورونا أو موجة ثانية أو أى وباء فى العام الجديد، وأن ينتهى الخوف والقلق، وأتمنى أن تتحسن أحوال بلدى لبنان وتحل مشاكله وأزماته والصعوبات التى واجهت الشعب اللبنانى.


الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock