Huawei P40 proسيارات

7 سنوات في حكم الرئيس السيسي.. ارتفاع السيارات العاملة بالغاز الطبيعى لـ 400 ألف سيارة


حقق قطاع البترول نتائج أعمال متميزة من خلال المشروع القومى لتوصيل الغاز الطبيعى للمنازل، حيث إن رهان الدولة عليه ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أعطى للتوسع في استخدامه والاعتماد عليه كوقود رئيسى بالسوق المحلى زخماً كبيراً وأزال الكثير من المعوقات والتحديات التي كانت تواجه ذلك.

ويتضح من النتائج التي يحققها مشروع تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعى، بعد إطلاق المبادرة الرئاسيةفي يوليو 2020 لإحلال وتحويل المركبات المتقادمة بسيارات حديثة تعمل بالغاز الطبيعى، نقلة نوعية في مسيرة هذا المشروع، حيث حقق خلال السبع سنوات الماضية تحويل حوالى 164 ألف سيارة للعمل بالغاز الطبيعى المضغوط ليصل إجمالي عدد السيارات المحولة منذ بدء النشاط حتى الآن حوالى 368 ألف سيارة.

ومن المستهدف إضافة حوالى 400 ألف سيارة اخرى، بواقع تحويل 150 ألف سيارة، بالإضافة إلى 250 ألف سيارة يتم إحلالها من خلال المبادرة على مدار 3 سنوات، ويواكب المبادرة مضاعفة أعداد محطات تموين السيارات بالغاز من خلال خطة طموح جارى حالياً تنفيذها.

اقرا ايضا :1.8 مليار جنيه لمشروعات بني سويف

وبدأ قطاع البترول لأول مرة التشغيل الفعلى لأول محطة متنقلة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط لتموين السيارات والمركبات بالغاز الطبيعى المضغوط، لتبدأ في تقديم خدماتها من خلال التواجد في مناطق حركة الجمهور، وتتميز هذه المحطة بجاهزيتها لتموين السيارات بطاقة تموين 500 سيارة كل 12 ساعة ترتفع إلى1000 سيارة يوميا مع إعادة الملء.

وتعد هذه المحطة نواة أولى لمشروع المحطات المتنقلة لتموين السيارات بالغاز الطبيعى، حيث يجري المضي في إجراءات توفير 10محطات متنقلة جديدة لنشرها بالمناطق المختلفة لتلبية احتياجات الجمهور، خاصة المناطق التي لا تتواجد بها خدمة محطات الغاز الطبيعى للسيارات، ومنها مناطق الاستهلاك الموسمي كالمناطق السياحية والمصايف وغيرها.

وتتميز هذه المحطة من قدرات على نقل وتخزين كميات من الغاز تصل إلى 5000 متر مكعب يجعلها قابلة أيضا للاستخدام في إمداد المنشآت الصناعية والتجارية البعيدة عن الشبكة، وكذلك فى حالات الطوارئ والصيانة لشبكات ومحطات الغاز، كما فتح قطاع البترول الباب أمام القطاع الخاص للمشاركة فى نقل الغاز المضغوط بالسيارات المتخصصة للأماكن البعيدة عن الشبكة.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى